صراع مع الذكرى
نشرت بواسطة roor بتاريخ الثلاثاء, فبراير 24th, 2009
غريب ما أحس به وكأن قلبي قد انقسم نصفين.. لم أكن أعتقد أن حبك قادر على جعلي.. شخصين.. قلبين.. قلب.. يحاول أن ينساك.. يهرب منك يكرهك.. وقلب.. يحن إليك.. يشتاقك.. يشتاق إلى ذكريات تحاصره من كل الجهات..
في أيامنا تلك.. لم أكن أشتاق إليك كما أفعل الآن.. لم يكن وجهك يلاحقني في صحوي وأحلامي.. لماذا الآن.. أحس بحبك يخترقني؟؟ ألأنك لم تعد ملك يدي؟؟ الأنني لم أعد مليكتك.. الأن الإنسان يشعر بقيمة الأشياء عندما يفقدها..
هواجس كثيرة في داخلي.. فقد قتلت حبا كبيرا.. وجثته ما زالت في داخلي غير راضية بأن تتلاشى.. لا تعود إلى الحياة.. ولا تسمح لي بالحياة..
أخاف أن أعيش عمري كله.. معاقبة على تلك الجريمة.. أخاف أن يلاحقني طيفك في كل الأماكن.. تلك التي زرناها.. وتلك التي.. حلمنا يوما أن نزورها معا..
كيف يستطيع المجرم أن يكمل حياته دون أن يتذكر كل يوم نداءات من قتلهم.. استغاثات قلوبهم.. صوت ضميره وقلبه يوبخان..
وكيف يستطيع المجرم.. أن يثبت لنفسه.. وللضحية… أنه كان الضحية الأكبر في تلك الجريمة.. وأنه هو.. من مات.. وهو.. من أبيح دمه ودمعه.. وهو.. يطلب الغفران.. ليعيش بسلام.. ما تبقى من عمره الذي .. لا يريده أن يكون مرهونا بعيون بعيدة.. ونبض قريب..
أحبك؟؟ أجل أحبك.. وحبك اليوم يقتلني.. يعاقبني لوحدي على ذنب لم أقترفه وحدي..
أحبك.. ولكن.. ما نفع حب لا يرويه إلا البعد والفراق والقدر الذي كان أقوى..
أحبك.. ولكن.. أزهار حبك تلك التي عطرت حياتي .. سأزرعها في حديقة للذكرى.. وأمضي.. عله إذا يوما ضللت الطريق.. يقودني عطرها إلى ماض لن يعود..
خاطرة قديمة.. كانت مسودة غير منشورة في مدونتي.. قرأتها فارتعشت خوفا من الذكرى الحزينة.. لكن وددت أن أنشرها رغم ذلك..
على فكرة.. أزهار حبه أعادني عطرها إلى محرابه لأقدم القربان توبة عن خطيئتي..
مدرجة ضمن كتاباتي ومذكراتي | 3 تعليق
سامي حمودتاريخ 01 مارس 2009 الساعة 10:41 م 1ألف شكر الك اخت roor على نشر هالخاطرة رغم ماتحمل في طياتها من صراع وأسى…
لما قريتها وقفت بمحطات كتيرة فيها حسيت انها بتعنيني أو فيها شئ مني….
تحياتي الك والله يعطيكي ألف عافية
mekdadتاريخ 17 ديسمبر 2009 الساعة 9:55 ص 2الغالية روور مقدار حبك لشخص ما ، يظهره البعد و الفراق ، حبك له و شوقك و حنينك إلى تلك الذكريات عند غيابه هو مدى محبتك الحيقية له ، هو مقدار وجوده في عقلك و ثنايا قلبك ……..
تمنياتي لك بحياه هانئة مفعمة بالمحبة
تقبلي كل مودتي و التقدير لشخصك الكريم
أخوك : المقداد
حسانتاريخ 13 أبريل 2010 الساعة 12:36 ص 3ربّما .. يكن ذاك الشعور قد استحوذ عليكِ ..
إنّهُ شعور يتملكنا ..
أهو الحسرةُ .. أم الندم .. أن الخشية .. أم الحبّ؟!!
لا أعرف ماذا أسميه لكِ .
دعي الأفكار جانباً ..
دعي المخاوف..
وانطلقي ..
فلربما ..
بعد غيابٍ طويل أهدي تحيتي